محمد بن سلامة القضاعي
99
دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم من كلام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( ك )
قال الجرأة على الصديق والنكول عن العدو . قال فما الغنيمة قال الترغيب في التقوى . والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة قال فما الحلم . قال كظم الغيظ وملك النفس . قال فما الغنى قال رضى النفس بما قسم الله جل وعز وإن قل . وإنما الغنى غنى النفس ( 1 ) قال فما الفقر . قال . شره النفس ( 4 ) . في كل شئ . قال فما المنعة ( 2 ) . قال سداد النفس ( 4 ) ومنازعة عز اليأس . قال فما الذل . قال الفزع عند المصدوقة ( 5 ) . قال فما العي . قال العبث باللحية وكثرة التبزق . قال فما الجرأة ( 6 ) . قال موافقة الاخوان قال فما الكلفة . قال كلامك فيما لا يعنيك . قال فما المجد . قال إن تعطي في الغرم ( 7 ) . وتعفو عن الجرم . قال فما العقل . قال حفظ القلب كلما استرعيته . قال فما الخرق ( 8 ) . قال معازتك
--> ( 1 ) غنى النفس أي رضاها بما قسم الله تعالى فذلك هو غناها وحياتها الطيبة واما المال فلا يغنيها ما دامت حريصة غير قانعة ( 2 ) شره النفس أي حرصها الغالب عليها ( 3 ) المنعة أي العز والشرف ( 4 ) سداد النفس أي توفيقها للصواب والعمل بالسداد ( 5 ) المصدوقة أي الصدق ( 6 ) فما الجرأة أي الشجاعة ( 7 ) ان تعطي في الغرم أي تعطي فيما يلزم أداؤه ( 8 ) الخرق بالضم وبالتحريك ضد الرفق